
دعا قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئي أمس الثلاثاء، إلى التضامن بين كافة المذاهب الإسلامية، ووصف السلفيين والوهابيين الذين يثيرون الفرقة بين المسلمين بـ"مرتزقة للاعداء".
جاء ذلك في خطاب ألقاه القائد في محافظة كردستان غرب إيران تطرق فيه لمسائل الوحدة الوطنية والإسلامية مستعرضا المؤشرات التي يمكن على اساسها انتخاب الافضل و الاصلح من بين المترشحين للرئاسة الإيرانية .
وقال آية الله الخامنئي ان "على المسلمين احترام الوحدة الاسلامية والتضامن بين كافة الطوائف والمذاهب" مؤكدا ان كل من يمس بالوحدة الوطنية بذرائع مذهبية بما فيها الانتماء للشيعة او السنة سواء كان سنيا او شيعيا فهو عميل للعدو و عدو للاسلام شاء ام ابى .
وقال أن "السلفيين والوهابيين الذين يثيرون الفرقة بين المسلمين هم مرتزقة للاعداء" وكذلك "الشخص الشيعي الذي يسئ لمقدسات اهل السنة فهو عميل للعدو حتى و إن كان جاهلا" حسب موقع السيد القائد.
و اضاف سماحته انه من وجهة نظر الجماعة السلفية و الوهابية فان الشيعة و "اهل السنة المحبين لاهل البيت و اهل السنة المتصوفة على الطريقة القادرية" هم كفرة اينما كانوا لكن الحقيقة هي ان اتباع هذا الفكر الخبيث يثيرون الخلاف بين الاخوة المسلمين مثلما ان الشيعي الذي يقوم عن عمد او جهل بالاساءة لمقدسات السنة فهو يعد مثيرا للخلاف موضحا انه على اي حال فان عمل كلتا المجموعتين حرام شرعا و خروج عن القانون .
يأتي ذلك تأكيدا للفتوى التي أصدرها سماحته بحرمة سب الصحابة والرموز الدينية السنية وذلك بقوله "إن أي قول أو فعل أو سلوك يعطي الحجة والذريعة للأعداء أو يؤدي إلى الفرقة والانقسام بين المسلمين هو بالقطع حرام شرعا".
11


