لمواجهة وحشية الإرهاب الصهيوني المستمرة على الفلسطينيين
مراجع الشيعة يستنهضون المسلمين لنصرة غزة
استنهض مراجع شيعية المسلمين والعالم لرفع الظلم الحاصل ضد الفلسطينيي في غزة، ووقف المذبحة الإسرائيلية المتواصلة منذ يوم السبت الماضي في حق الأطفال والنساء والشيوخ والتي ذهب ضحيتها أكثر من ألف شخص بين شهيد وجريح. وطالبوا من الجميع تحمل مسؤوليتهم أمام هذا العدوان الحاقد الذي تفجر من قبل العنصرية الصهيونية، وتقديم المساعدة لهم، محذرين من وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة الذي يعاني حصارا جائرا، حيث دعا المرجع الديني آية الله العظمي السيد علي السيستاني العرب والمسلمين الي النهوض واتخاذ مواقف عملية لصد العدوان الصهيوني الغاشم الذي يستهدف ابناء الشعب الفلسطيني المظلومين. وأشار السيستاني إلي العدوان الصهيوني الوحشي، الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة المئات، وقال: إن هذا العدوان جاء بعد الحصار الجائر الذي استمر عدة شهور والذي جعل الفلسطينيين يواجهون أوضاعا مأساوية مريرة. وأكد أن الاكتفاء بالإدانات الفارغة عبر إطلاق التصريحات، والدعم النظري عبر وسائل الإعلام لن يجدي نفعا للشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب ابادة. وخاطب
الدول العربية والإسلامية قائلا: عليكم اتخاذ مواقف عملية دون اي وقت آخر، والعمل بكل الوسائل لوقف هذا العدوان الغاشم وكسر الحصار الظالم المفروض علي الشعب الفلسطيني. من جهته، أكد المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله أننا نتطلع إلى الهدف الكبير الذي تتعاون فيه فصائل المقاومة وتتوزع الأدوار مع التحركات الشعبية، وتتعاون فيه الحركات الإسلامية المتعددة تحت العنوان الجهادي والسياسي بما يؤسس لحالة تحريرية كبرى في الأمة تضغط على كاهل الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وفي امتداداته الأخرى . وأضاف أن "الدم الفلسطيني الذي أريق بغزارة أريد له إسرائيليا وعربيا ودوليا أن يؤسس لتسوية مذلة تعبر فيها القضية الفلسطينية معبر الانتخابات الإسرائيلية إلى ساحة التوقيع النهائي"، مؤكدا أن "القادة الصهاينة سوف يندمون لاحقا". وتوقع "فشلاً إسرائيلياً في الإيقاع بين فصائل المقاومة والجماهير الفلسطينية كما فشلت في تحقيق هذا الهدف أثناء حربها على لبنان في تموز من العام ٢٠٠٦ ". من جانبه، وجّه المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الخامنئي نداءً عاجلاً بمناسبة الكارثة الانسانية و الفاجعة المرعبة التي ارتكبها - و يرتكبها - كيان
الارهاب الصهيوني في قطاع غزة ضد الشعب الفلسطيني المظلوم و المجاهد في ظل صمت و عجز حكام العرب والمسلمين. وأدان تآمر إدارة الرئيس الأمريكي وتواطئها المخزي مع الصهاينة المجرمين، معتبرا ان صمت المنظمات الدولية الدول العربية وعدم مبالاتهم مهّد الأرضية وفسح المجال للمحتلين لارتكاب جرائمهم ضد الشعبالفلسطيني المظلوم. ودعا الخامنئي المجاهدين الفلسطينيين والشعوب الإسلامية وأحرار العالم والعلماء والمفكرين ووسائل الإعلام الإسلامية الي أداء مسؤولياتهم الكبرى لمواجهة الجرائم التي يمارسها الكيان الصهيوني الإرهابي. و دعا سماحته الدول الإسلامية إلى معاقبة الكيان الصهيوني على جرائمه في غزة، وقال "يجب ان تعاقب الدول الإسلامية الكيان الصهيوني وأن يحاكم قادة هذا الكيان الغاصب ويعاقبوا شخصيا على هذه الجرائم
وعلى حصار غزة الطويل". وشدد علي ان "من واجب المجاهدين الفلسطينيين وكافة المؤمنين في العالم الإسلامي الدفاع عن النساء والأطفال العزل في غزة وسيكونون في مراتب الشهداء اذا ما قتلوا" في هذا الصراع ، مؤكدا ان ثمة كارثة اكبر تكمن في الصمت المشجع لبعض الحكومات العربية.
11
1


