التغيير ( يبدأ من طريقة ) التفكير
تاريخ الخبر: 03/09/2008 م , تصنيف الخبر: مقالات ودراسات
ناصر الحسن

" العقل " ذلك الوعاء الذي ينبسط بالعلم ويضيق بالبلادة والقمع ...
يحتاج إلى تمارين ضد السكون تقيه التشبع بدهون الجهل والخرافة .. و إلى آ لة تعصمه من الخطأ وهي الحكمة . يعادي جميع الأفكار لذلك يحتاج إلى هواء العلم وغذاء المعرفة كي يصادق المفاهيم والأفكار النيرة ... وكل من كان أعقل كان تكليفه " أشكل " , وكل من كان اجهل كان تكليفه " أسهل " ..
يولد الإنسان وينمو في بيئة معينة تغذية من أعرافها وتقاليدها يتشرب مفاهيمها فتصبح مسلمات لا يستطيع نقضها .. يتقوقع داخل صناديق من القناعات التي تربى عليها والتي تملى عليه بكرة وأصيلا , حتى إذا بلغ أشده قام بتوريث تلك المفاهيم البالية التي حسبها من كنوز الأرض والتي اكتسبها من آبائه وأجداده إلى الجيل الذي يليه دون فحص أو تحليل .. والنتيجة نسخة كربونية من الجيل الذي قبله..
تكثر مثل تلك العقول في المجتمعات " المنغلقة " التي ترى محاسنها وتنظر إلى مساوئ غيرها أو المجتمعات " المنبهرة " التي تقف مشدوهة أمام محاسن غيرها ولا تنظرإلا في سلبيات ذاتها ...
يحتاج الإنسان إلى سؤال حثيث وبحث عميق داخل ذاته فالتغيير يبدأ من طريقة التفكير والخروج على المألوف وبدأ السؤال بأدوات الاستفهام حتى تسكن جذوة السؤال اللاهبة أو تذهب برودة الإجابة وينهض من جديد بالبرهان والاتكاء على دليل قويم والإيواء إلى ركن شديد وعقل سديد ...
فالحياة خبرة تفيدها التجارب لا تحتاج إلى ( شماغ وبالطو ) تحتاج إلى خلع الحزام والقيود العتية والمستعصية والنزول إلى الساحة على حد قول زوربا مع حمل معول النقد ، لهدم وبقوة تلك الأفكار المتحجرة والمتصلبة ووضعها في غربال العلم , وبعدها يستطيع أخذ تلك المفاهيم التي بقيت في الغربال ولملمتها ووضع تلك اللبنات لبناء صرح شامخ من العلم والمعرفة ...
التغيير شيء جميل ولذيذ خصوصا في التفكير وأسلوب الحياة ففيه الصحة والجدة ..
هل جربتم ذلك ؟؟
تكثر مثل تلك العقول في المجتمعات " المنغلقة " التي ترى محاسنها وتنظر إلى مساوئ غيرها أو المجتمعات " المنبهرة " التي تقف مشدوهة أمام محاسن غيرها ولا تنظرإلا في سلبيات ذاتها ...
يحتاج الإنسان إلى سؤال حثيث وبحث عميق داخل ذاته فالتغيير يبدأ من طريقة التفكير والخروج على المألوف وبدأ السؤال بأدوات الاستفهام حتى تسكن جذوة السؤال اللاهبة أو تذهب برودة الإجابة وينهض من جديد بالبرهان والاتكاء على دليل قويم والإيواء إلى ركن شديد وعقل سديد ...
فالحياة خبرة تفيدها التجارب لا تحتاج إلى ( شماغ وبالطو ) تحتاج إلى خلع الحزام والقيود العتية والمستعصية والنزول إلى الساحة على حد قول زوربا مع حمل معول النقد ، لهدم وبقوة تلك الأفكار المتحجرة والمتصلبة ووضعها في غربال العلم , وبعدها يستطيع أخذ تلك المفاهيم التي بقيت في الغربال ولملمتها ووضع تلك اللبنات لبناء صرح شامخ من العلم والمعرفة ...
التغيير شيء جميل ولذيذ خصوصا في التفكير وأسلوب الحياة ففيه الصحة والجدة ..
هل جربتم ذلك ؟؟
11
1


